mardi 30 septembre 2014

Citoyenneté Méditerranéenne !

Je viens d'arriver a ma destination en Italie,la ville de Messine en Sicile, avec une grande douleur et les larmes aux yeux. Oui je pense que notre belle Tunisie est déjà classée pays terroriste ou pays exportateur de terroristes ou/et de terrorisme. En effet, juste après le départ de Ben Ali avoir un passeport tunisien pouvait t'offrir des privilèges: droit a l'estime, au respect, l'admiration et parfois a un grand sourire de la part d'un flic ou un douanier étranger. Aujourd'hui un voyage avec notre passeport, que je respecte tant, peut tourner au cauchemar: regards de mépris, de doute, de frayeur et de peur, fouille corporelle etc...
En arrivant a Rome, les passagers arrivant de notre pays " subissent" des mesures de sécurité et des contrôles qui leur sont réservés et donc épargnés aux autres passagers venant d'autres cieux: un passage qui nous est réservé- comme si nous étions atteints de la gale- des contrôles répétitifs et des fouilles corporelles, et la colère de la flicaille italienne par dessus le marché. En arrivant a Messine, la situation n'était pas meilleure.Les autres passagers ont reçu leurs bagages normalement sur le meme tapis mais la Tunisienne avait droit a un autre traitement ... il fallait tout vérifier.
Merci a tous ceux qui ont fait de notre rêve un cauchemar et nous ont conduits la avec leur politique destructive permettant la dissémination et la prolifération du terrorisme et de l'extrémisme en Tunisie. Merci aux gouvernements occidentaux qui n'arrêtent pas de nous saouler avec leurs histoires de respect des droits de l'Homme et qui n 'en font que des slogans et de l'encre sur du papier . Commencez par respecter le droit de mouvement de chaque humain et veillez a ce que sa dignité soit préservée sur vos territoires.
Le pire c'est que je suis ici pour discuter des relations, de la coopération et des échanges entre les rive nord et sud de la méditerranée.
Messina le 27/9/14

فاصل شخصي عن اعتداء جربة


الان بدأت ملامح جريمة جربة التي تعرضت اليها في اواخر شهر أوت الماضي تتوضّح لي و بدأت أرجح الكفة نحو بعض التفسيرات و الاسباب و اتخلّى عن اخرى. الاعتداء الحاصل عليّ هو اعتداء على مؤسسة وزارة الداخلية قبل ان يكون اعتداءا على شخصي و هي اعتداء على بعض المسؤولين و القيادات و على ما يبدو و جسب ما توّصلت اليه و انا انبش هنا و هناك فانّ الغاية الاساسية كانت ضرب المسؤول الاول على منطقة الامن بحومة السوق بغية التخلص منه و فسح المجال امام احد المعتدين عليّ ليعوّضه و ليس بيان النقابة الجهوية للامن بجربة و الذي تبناه المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية لقوات الامن الداخلي سوى احد الادلّة على ذلك فصحيح انّ البيان تهجّم على شخصي و ثلبني و نسب لي اقوالا لا علاقة لي بها الاّ انّ الغاية منه ايضا و دعوني اقول الغاية الاولى منه كانت ضرب رئيس المنطقة و ما الوقفة الاحتجاجية المطالبة بتنحيه لا لشيء سوى لانّه قدّم لي ااعتذارات بعد ان عاين اثار العنف على وجهي ليلتها سوى مؤيد اخر لكلامي . في هذا البيان نسبت لي اقوال لم اسمعها البتة في حياتي و منها عبارة كلاب الحزّة التي لم يسبق لي ان سمعتها من قبل فشكرا للاعوان الاعزاء الذين كان لهم الفضل في تفكيري في اضافتها الى معجمي اللغوي للشتم و الذي يبقى متواضعا مقارنة مع المعاجم التي يستعملونها . كما قالوا في بيانهم المذكور انني تباهيت بعزل قيادات و هنا اتحدّى ايّ انسان ان كنت تعرضت الى موضوع عزل القيادات الامنية في محلّ ما من كتاباتي و ليس من عاداتي ان اتباهى بما لم اقم به ... و مثل هذا الموضوع لا يعنيني في شيء كل ما يهمني هو فضح الممارسات التي من شانها ان تمس من كرامة اي مواطن تونسي بدرجة اولى و اي انسان في العموم و منها عنف البوليس و هذا حقي و حق كل مواطن و لن يثنيني احد عن ذلك . هذا من ناحية اما من ناحية اخرى فبعد تهجمهم على شخصي و على شخص رئيسهم في العمل عمل هؤلاء النقابيون على تصوير مرشحهم لخلافة رئيس المنطقة في ثوب البطل المقدام و اعتمدوا على علاقتهم لتظهر علينا طلته البهية عديد المرات في نشرة اخبار القناة الوطنية ليتباهى بانجازاته في مجالات مقاومة الارهاب و الاجرام و دعمته الصفحة الرسمية للنقابة المذكورة اعلاه . و هكذا وجدت نفسي ضحية خطة حيكت لضرب شخص او اشخاص اخرين و تصفية حسابات داخلية لا علاقة لي بها . و قد فكرت بادئ ذي بدء في تتبّع النقابة المعنية المذكورة اعلاه عدليا نظرا لاساءتها لي و لكنني تراجعت عن ذلك فلا وقت عندي لاضيعه و للناي عن اهدافي الحقيقية التي يبقى اهمها الوقوف الى جانب المظلومين ممن يطلبون مساندتي فمرة اخرى اقول لا وقت لدي لاشيعه مع من ناوا عن الاهداف النقابية الاساسية ليستغلوا ثقة من صوتوا لهم لدخول معترك الحياة السياسية بطريقة غير مباشرة . و هنا اقول للمشككين و من يتهمونني بوضع الجميع في نفس السلة و ينسبون اليّ عقدا نفسية من الامن و الامنيين يكفيني فخرا انني لا افرّق بين من يلبس زيا و بين مدنيّ عندما يتعلّق الامر بالمظالم و ظلك رغم تعرضي الى عنف الامنيين في مناسبات عدة . يكفيني فخرا ان العديد من الامنيين هاتفوني لتقديم اعتذاراتهم عما صدر من بعض اعوان منطقة الامن بجربة و ليعبروا عن خجلهم من بيان النقابة المذكورة و يكفيني فخرا انني كنت موجودة لمساندة من استحقّ المساندة من الامنيين يوم تخلّت عنه النقابات الامنية و فضّل البعض انتهاج سياسة النعامة و لن ادخل في ظروف اجتماعية لامنيين عايشتها بعد ان اتصلوا بي و منحوني ثقتهم بعد ان تخلى عنهم من كان عليهم مساعدتهمقبل اي كان . 
و هنا ابيّن من جديد انني لم و لن اسقط حقي في التتبع العدلي ضد كل من سيثبت التحقيق تورطه فيما طالني من اعتداءات جسدية و معنوية و اضيف انه كان لي لقاء مطوّل مع السيد المتفقد العام بوزارة الداخلية لمتابعة ما وصلت اليه الامور اداريا و قد اعتذر هذا الاخير من جديد لي و لوالدي . و اقف هنا لاقول كان بودي غلق الملف ليلتها في جربة و كنت ساقوم بذلك لو اعتذر لي احد المعتدين عليّ لكنّ هؤلاء انتهجوا سياسة الهروب الى الامام اذ تشبثوا بمواصلة اعتداءاتهم فطالت والدي ووالدتي و سعوا الى استفزازنا بكل الطرق و العديد من الامنيين و من المواطنين يعرفون انني تراجعت عن التتبع العدلي ضد امني شوهني و حرّش عليّ و هدد حياتي من خلال صفحات الفايسبوك لا لشيء الا لانّه هاتفني و قدم اعتذاراته فكما نقول بلغتني الدارجة " ما عنديش بونتو بالبوليسية " كما يروّج له البعض و لكنني لن اتوانى عن فضح كل من يعتدي على مواطنين و يتجاوز صلاحياته و ذلك واجبي كانسانة تخلت عن حياتها الشخصية و سعت الى الوقوف بجانب من يحتاج الى مساندة و مساعدة و دعم .

dimanche 28 septembre 2014

رسالة مفتوحة الى وزيرة " السياحة" او ما تبقى منها




  • سيدتي الوزيرة .. مارأيكم في تنظيم الدورة الاولى ل"جربة اوارد .. على منوال "تونيزيا اورارد" و تكون الجائزة على شكل "قمامة " بما انها اصبحت رمزا للجزيرة لا داعي لتقديم الورود و الخمسة و المشموم .. فتلك هي حقيقة الجزيرة . فالتعلمي سيدتي ان جزيرة جربة هي المكان الوحيد الذي لم يشهد احداث تخريب او شغب اثر الثورة و بقيت الوجهة الاولى للسياحة في تونس و هذا ان كان يدل على شيء فهو حب اهاليها لهذا الوطن ووعيهم بقيمة الجزيرة في النهوض باقتصاد البلاد . لكن هؤلاء الاشخاص نفسهم اليوم سئموا من تكرار نفس المطالب التي لم تتخاذل -حكومتكم و جميع الاطراف التي وجهت لها هذه المطالب - بتجاهلها .. مشكلة النفايات في جزيرة جربة سيدتي هي ليست مشكلة يومين او ثلاث او اسابيع دون رفع الفضالات .. اشهر و اشهر ليتفاقم الوضع و يصبح كارثي .. نعم سيدتي جربة الجميلة سابقا هي اليوم على شكل مكب للفضالات .. بل قريبا على حافة "الكوليرا". سكانها يستنشقون الغازات السامة المتأتية من الفضالات و من دخان حرائق الفضالات .. مداخل المدارس و المعاهد اصبحت مكدسة بالفضالات .. بل البعض اختار ان يبقي اطفالهم في المنازل دون الذهاب الى المدارس لكي لا يستنشقوا الغازات السامة سيدتي الوزيرة .. الديدان و الحشرات اصبحت بالاف الافواج .. فهل هذه هي الصورة التي تسوقينها للسياح .. اليست جربة اولى- بايجاد حل جذري و فوري لهذه الكارثة البيئية - من ان تحل انجلينا جولي ضيفتا على مهرجان لا اعلم الى حد هذه اللحظة ما جدواه .. ؟ اليس من الخزي ان تصبح جربة الموضوع الاول في المنتديات وصفحات الانترنيت الاجنبية .. و خاصة الاوروبية ..؟ اهكذا تكافئون الشعب الشعب الذي حرص ان تبقى الجزيرة القبلة الاولى للسياح اثر الثورة .. ؟؟
  • اتحداك سيدتي الوزيرة ان تقفي 5دقائق امام مكب فضلات بجربة و ان تستنشقي ما يستنشقه اهالي الجزيرة صباحا مساءا .. جربة اليوم تستغيث .. كل الطرق السلمية سلكهها اهالي الجزيرة .. كل الجهات المعنية توجهوا اليها .. الحوار .. الندوات المسيرات الاضرابات . لكن للصبر حدود .. لن نقف مكتوفي الايدي و نموت خنقا .. لن نسمح ان تصبح الجزيرة منطقة محضورة .. او مصدرة للاوبئة كل الشعارات رفعناها .. و ما من مجيب .. الامر يستوجب تدخلا فوريا .. وقرارا عاجلا قبل ان تغلق كل النزل ..و كل الوجهات السياحية بالجزيرة .. مع العلم .. ان لم تعلمي ان اكبر وكالات الاسفار ك "طوماس كوك مثلا قد الغت كل رحلاتها الى جربة ارحموا هذه الارض الطيبة .. اغيثوا اهاليها .. فان الاوبئة و البطالة على الابواب و شكرا المواطنة : مريم المشتي مكان الولادة : جزيرة جربة

samedi 13 septembre 2014

Can you tell me more about your expectations for your country ? A text co-written with the Yemeni blogger Afrah Nasser for The dissident blog published by PEN Sweden since2011

 

During the so-called “Arab Spring” in 2011, we followed the uprisings, demonstrations and optimism through the anti-government blogs of Afrah Nasser (Yemen) and Lina Ben Mhenni (Tunisia). Three years later they are exchanging emails of their stories about developments in their respective countries, exclusively for The Dissident Blog.
September 10 2014 Text: Afrah Nasser and Lina Ben Mhenni


To read the whole text : click here

vendredi 5 septembre 2014

J'ai l'habitude de ce genre d'agression !







"Je ne me soucie pas de moi, car j’ai, maintenant, l’habitude de ce genre d’agression et bien pire encore. Mes craintes et pensées vont aux anonymes qui n’ont ni protection ni visibilité leur permettant de se défendre contre la violence policière. Si moi, je jouis du soutien de la société civile, des habitants qui me connaissent et des médias, d’autres n’ont pas cette chance. Du coup, beaucoup sont maltraités par des policiers qui se croient au-dessus de la loi et qui reprennent de plus en plus leurs anciennes mauvaises habitudes du temps de Zaba."

رسالة مفتوحة الى وزير الداخلية

على خلفية الاعتداء الذي تعرضت اليه الناشطة لينا بن مهنى من قبل اعوان امن بجربة، لم يخف والدها السياسي الصادق بن مهني امتعاضه من تصرفات رجال الامن وحمّل المسؤولية الى وزير الداخلية حيث كتب رسالة نشرها على صفحته الخاصة بالفايس بوك 
ووجهها اليه وهذا فحوى الرسالة:


كنت أودّ أن يقولها غيري فلم يتمّ ذلك و لأنّني لا أحبّذ أن تقال من خارج البلد سأقوله:
سيّدي وزير الدّاخلية إنّ الاعتداء الّذي حصل فضيحة و كارثة بدّ أنّها تستدعي منكم موقفا عاجلا ،فضيحة لأنّ الضحيّة شخصية دولية فهي حاصلة على جائزة سين ماك برايد للسّلام الدّولي و هي قد بلغت آخر مرحلة في تصفيات جائزة نوبل للسّلام على الأقلّ مرّتين وهي حاصلة على جوائز و ألقاب أخرى من إيطاليا و السّويد و إسبانيا و فرنسا و جوائز أخرى لا شكّ انّكم أو أنّ مصالحكم على الأقلّ على علم بها. و من كانت هذه حاله يعدّ أيقونة وطنية و يحمى من عبث العابثين أيّا كانوا خصوصا إذا كان للسّاسة علم بأنّ تهافت العصيّ عليه أمر مألوف, و كارثة لأن الضحيّة كانت بأمر منكم و حسب ما تقتضيه أعراف مصالحكم في حماية أولئك الّذين اعتدوا عليها بالذّات’,وضمن حوزة تتبع وزارة تقول أنّها أصبحت تنبذ العنف و الإيذاء, وفضيحة وكارثة معا لأنّ لينا بن مهنّي و هذا لا يخفى عليكم أيضا بكلّ تأكيد يهدّد بقاءها أيّ ضرب أو إيذاء حتّى أن ّ ضربها قد يصحّ عليه نعته ب »محاولة قتل », فهل نسمع منكم سيّدي الوزير اعتذارا واضحا و صريحا و علنيا يحسب لكم كفتح مبين على درب أنسنة وزارتكم و هل نسمع عنكم أنّكم عجّلتم بإجراءات لا شكّ أنّ النّاس جميعا و منهم أهل جربة سيحفظونها لكم و هل يمكن أن نحلم سيّدي الوزير بتحقيق حقيقيّ يفضح المعتدين أدوات و آمرين؟

Lettre Ouverte au Ministre de l'Intérieur.



Suite à l’agression dont a été l’objet la militante (activiste) Lina Ben Mhenni de la part des agents de la sécurité à Djerba, son père, Sadok Ben Mhenni n’a pu cacher son dépit face à de tels comportements et en fait assumer la responsabilité au ministre de l’Intérieur qu’il interpelle dans la lettre qu’il lui a adressée et qu’il a publiée sur son statut. En voici le contenu :





J’aurais aimé que quelqu’un d’autre le fasse à ma place, mais tel ne fut pas le cas ; et comme je ne souhaiterais pas que cela soit dit à partir de l’étranger, je m’adresse directement à vous, Monsieur le ministre de l’Intérieur, pour vous dire que l’agression perpétrée contre Lina Ben Mhenni est tout simplement scandaleuse et catastrophique et exige de vous une prise de position urgente. Scandaleuse parce que la victime est une personnalité mondiale ayant obtenu le prix Sean Mac Pride pour la paix dans le monde et atteint l’ultime étape dans les éliminatoires pour le Prix Nobel de la Paix à deux reprises au moins et ayant décroché d’autres prix et trophées (titres) de l’Italie, du Suède, de l’Espagne et de la France. Ni vous ni vos services ne pouviez l’ignorer. Le détenteur d’un tel palmarès devrait représenter un symbole (une icône) national(e) et bénéficier de la protection nécessaire contre tous les malfaiteurs (malfrats) quels qu’ils soient. Surtout que les politiques ne sont pas sans savoir que les bastonnades répétées de la police dont elle est fréquemment la cible deviennent presqu’une banalité !
Catastrophique aussi, parce que la victime, selon vos instructions, et selon le protocole en vigueur de vos services, est  censée être sous la protection de ceux-là-mêmes qui l’ont agressée (! ) et qui relèvent d’un ministère proclamant  sans cesse honnir et répudier la violence.
Enfin, scandaleuse et catastrophique à la fois, quand on sait, et vous n’êtes pas sans le savoir, que toute agression et la moindre violence peuvent mettre sa vie en péril. Au point où l’on pourrait assimiler la violence dont elle fut l’objet à une « tentative de meurtre ».
Aussi, peut-on espérer entendre de votre bouche des excuses claires, franches et publiques qui vous seront comptabilisées comme de grandes conquêtes (réalisations) dans la voie (le chemin) de l’humanisation de votre ministère ; et puissions-nous apprendre que vous avez diligenté des mesures concrètes que tout le monde, dont les habitants de Djerba, appréciera à leur juste valeur et retiendra à votre actif et à votre honneur.
Peut-on enfin rêver d’une véritable enquête qui désignera de manière transparente les agresseurs,  exécutants et donneurs d’ordre ?

mercredi 3 septembre 2014

لسنا من يعد لمجتكم الادارية

في كلّ مرّة يتمّ التطرّق الى موضوع العنف البوليسي يخرج العديد للتبرير و للتنظير  و لن أتحدّث هنا عن علّة العلل اي  مقاومة الارهاب بل ساتطرّق الى تبريرات اخرى يلتجئ اليها هؤلاء و مسانديهم من هواة الخضوع و الخنوع و لعق الاحذية  العسكرية  بل ساتحدّث عن تبرير اخر بات من التبريرات المستعملة كلما تعلّق الامر بعنف الامنيين نعم ساتحدّث عن الضغط و ظروف العمل  .
نعم ففي كلّ حديث مع امنيين او نقابين امنيين او في كلّ حوار اعلاميّ يبرّر هؤلاء استعمال العنف بظروف عملهم المتردية و و بالضغط المسلّط عليهم و نحن لا نستطيع انكار  هذا و لا ذاك فظروف العمل مرهقة متعبة  و قد يعمل الامني لايام و ايام دون راحة و قد يحرم من حضن زوجته و قبلات ابنائه لمدة غير معلومة كما نعرف ان الخطر يحدق بالامنيين من كل جهة و نعلم ان عدد سياراتهم محدود و نعرف انه هناك نقص فادح في التجهيزات من صدريات واقية من الرصاص و حتى اسلحة 
نعرف انّ اللمجة الادارية مقرفة و انّ القطط تشتمها ثم تتركها و تمضي  نعرف هذا و ذاك وواعون به و لكن هل يبرّر ذاك في 
اي حال من الاحوال استعمال العنف ضد مواطن اعزل؟

سادتي لسنا من نعدّ لمجتكم الادارية 

 سادتي خرجتم باكين دامعين و صرختم بانكم ابرياء من دماء الشهداء فمددنا ايادينا لكم  حالمين بمستقبل افضل للبلاد و حلمنا بمصالحة  و تغاضينا عن قمعكم لنا بالامس  و تغاضينا عن تفانيكم  في القيام باقذر المهام و اكثرها دناءة و قلنا فلنغيّر معا. طالبتم بنقابات فدعم ابناء الشعب و المجتمع المدني مطالبكم فحدتم عن العمل الرئيسي للنقابيين فمن حماية مصالح منخرطيكم مضيتم تمارسون العمل السياسي مستعملين اقذر الطرق من مقايضة بملفات من الارشيف السياسي و تملّق لذلك القائد السياسي او تحامل على ذاك و زادت وقاحتكم و الاّ فكيف يفسّر اقتحام نقابي امني لقاعة جلسة في القصرين و تهديده لمحام دون احترام لا للقاعة و للقاضي الجالس و لا للمحامين و لا لغيرهم من 
الحاضرين ؟  او حديث اخر في لقاء تلفزي و كانه مالك مفاتيح باب البلاد او فاتقها و ناطقها



سادتي قلتم اضر بنا الارهاب  و فقدنا العديد من الشهداء فسارع المواطنون و المواطنات الى مراكزكم و مناطقكم و اقاليمكم حاملين الورد و عبارات المساندة و عبر العديد منهم عن استعداده للصعود معكم الى الجبال حيث تقولون انكم تقاومون الارهاب 

سادتي تحدثتم عن النقص في الامكانيات فتبرّع لكم اغلب المواطنون بما استطاعوا في حملة حماة الوطن و لم يدخروا جهدا لمساعدتكم 


سادتي لسنا من امضى بانه مستعد بان يعمل 24 ساعة على 24 ساعة في كلّ شبر من هذه البلاد و لسنا من يعدّ لا جدول اوقاتكم و لا لمجتكم الادارية فارافوا بحالنا و كفاكم غطرسة و تحاملا على المواطنين . نفهم جزعكم و نقدّر تعبكم و يحزّ في انفسنا استشهاد ابنائكم الذين ليسوا سوى ابناء هذا الوطن الذي يجمعنا  و لكن لن نسمح لكم بمقايضتنا بالطريقة القذرة التي تفعلون  صمت و الاّ فلا امن و لا تامين 

سادتي و انتم ترفعون اياديكم لتصفعوا تذكروا انّ من عائلاتكم من هم من المدنيين و قد يكونون عرضة الى ركلة او صفعة  زميل 

dimanche 24 août 2014

للارهاب وجوه عدة ...






لن أبالغ  فأقول انّ الارهاب هو صناعة وزارة الداخلية كما فعل البعض فالارهاب اصبح اليوم واقعا وجب التعامل معه. ساقول انّ بعضا ممّن في وزارة الداخلية و في وزارات و في مؤسسات الدولة الاخرى كانوا سببا في تنامي ظاهرة الارهاب و انتشارها و تغلغلها في بلادنا بطرق مختلفة كالتساهل مع الارهابيين و السماح بالتالي بانتشار الظاهرة و التواطئ مع الحزب الارهابي الذي امسك و لا يزال يمسك زمام امور البلاد عملا بسياسة الدنيا مع الواقف فهؤلاء لا يولون مصلحة البلاد اهمية و يتلوّنون بالوان مختلفة حسب الظروف .و ساقول انّ بعضا ممن في وزارة الداخلية و للاسف هم اغلبية صاروا يمارسون ارهابا خطيرا باسم مقاومة الارهاب و الغاية ليست الاّ استعادة ما يعتبرون انّه سلب منهم بعد انتفاضة الشعب التونسي نعم فهم يرون انهم فقدوا من صلاحياتهم "اللامشروعة "الشيء الكثير باسم حرية و كرامة الشعب و انّ الوقت قد حان لاستردادها فقلّ ان يمر يوم دون ان نسمع عن اعتداءات امنية على مواطنين بسبب او بدونه و كانت ايضا احداث الرش في سليانة وكانت دعوات النقابات الامنية الى اطلاق سراح مجرمين تورطوا في قتل الشهداء بكل سماجة ووقاحة و ايقافات بالجملة باسم حرق المراكز و المشاركة فيما يسمى باحداث الثورة في حين عاد الجلادون الى المنزل فرحين مسرورين و كان 9 افريل و كانت عدة احداث اخرى كان فيها العنف البوليسي سيد الموقف و هذا لا يستغرب فكل من يفقد شيئا يسعى لاسترجاعه و لكنّ العجب و العيب يكمن في مواقف بعض افراد الشعب الذين يباركون هذا النوع من الارهاب و يطلبون منه المزيد . نعم و هاته الفئة هي سبب البلية فما ان تقع كارثة يتورط فيها امنيون حتى يخرج علينا هؤلاء طالبين منا التغاضي عما حدث بكل وقاحة و سفاهة و قلة حياء باسم ماذا ؟ باسم " مقاومة الارهاب " و ينبرون يعددون علينا المبررات و يختلقون الاعذار الواهية امام حقيقة واضحة للجميع و ان لزم الامر دخلوا بنا في ترهات و تزييف للحقائق . 
سيداتي سادتي المنتمين الى هاته الفئة ان الساكت عن الحق شيطان اخرس و ان المتستر عن الجريمة لا يمكن ان يعتبر الا مشاركا في الجريمة و كما نقول " الباهي و الخايب في كل بلاصة" و تنزيهكم لمؤسسة لا طالما عرفت بفسادها و طغيانها و تفانيها في قمع المواطن التونسي لعقود و عقود ليس سوى جريمة. فلا يمكن تنزيه مثل هاته المؤسسة بالكامل كما تفعلون و لو كانت كما تقولون لما وجد الارهاب اصلا و لا تم القضاء عليه منذ ايامه الاولى قبل تغلغله في اعماق البلاد . قد يوجد البعض من الاشخاص النزيهين داخل المبنى الرمادي و ان وجدوا فهم قلة قليلة و لا حول لهم و لاقوة و اغلب من يقاومون الارهاب على الميدان و اقصد جنود الميدان البواسل رحم الله شهدائهم الدين هم شهداؤنا ايضا تم التلاعب بهم كما يتم التلاعب بنا و تمت التضحية بهم كما تتم التضحية بشعب كامل من اجل غايات سياسية بحتة . فكفى دعوات الى الصمت امام جرائم ترتكب باسم مقاومة الارهاب فكفى دعوات الى منح المؤسسة الامنية الضوء الاخضر لممارسة العنف بصفة عشوائية . العنف مرفوض في كل الاحوال و طرق الايقاف و العقاب معروفة و استئصال الارهاب لا يتم بممارسة نوع اخر من الارهاب و لابد اولا من توفر ارادة سياسية حقيقية لوضع حد لهذه الظاهرة لا ارادة لتوظيفها لغايات سياسية كماهو الامر عليه اليوم و لابد من وضع استراتيجية مقاومة و استئصال تتناول الظاهرة من كل جوانبها فالحل الامني وحده لن يحل الامور بل سيزيدها تعقيدا . و ماوقع في القصرين ليس سوى دليلا على ذلك و ان صمتنا هاته المرة فسيتكرر ما حدث مرات و مرات .

jeudi 21 août 2014

La décharge a Ciel Ouvert !

Depuis quelques mois la Tunisie  connait un très grand problème environnementale et sanitaire . Tout le monde a entendu parlé du problème  de la décharge publique de Guellala, de sa fermeture et des problèmes qui s'en sont suivent. Toutefois le problème ne semble pas être lié a une région en particulier. Un petit tour en Tunisie prouvera le fait que toute la Tunisie s'est transformée en une grande décharge a ciel ouvert. Les odeurs nauséabondes  se dégagent de toutes les directions et  les décharges anarchiques se multiplient et enveniment la vie des Tunisiens et de leurs visiteurs. 

J'habite la ville de Mornag connue par sa verdure et son air frais depuis. Et je suis sidérée par la manière de collecte et de traitement des ordures. Les décharges anarchiques font maintenant partie du paysage et les ordures sont systématiquement brulées  a toute heure de la journée au centre ville comme dans les ruelles et les fermes adjacentes. La fumée couvre toute la ville jour et nuit. Un grand problème sanitaire  risque d'émerger. 









Je pense que la résolution de ce problème  doit se faire sérieusement et de manière urgente. Autrement ses répercussions seront multiples et le prix a payer sera très élevé. Une catastrophe environnementale et sanitaire nous guette et toutes les autorités doivent agir pour trouver une solution pour les déchets domestiques. Néanmoins, nous, citoyens, devons agir aussi en respectant notre environnement  et en pensant a l'avenir de plusieurs générations.